سيدي افني – وادنون 24

تتسبب الأعطاب في قنوات و أنابيب الربط بالماء الصالح للشرب في ضياع كميات مهمة من المياه، إذ تعاني منطقة إمي ووكوك بالجماعة الترابية ” فم فاست” إقليم سيدي إفني ، من هذه المعضلة حيت تظهر بعض الصور تدفق وتسربات في بعض الأماكن بقنوات الربط التي تظهر على السطح،

أحد المصادر يقول، هذا هو حال أنابيب وقنوات الماء التي تربط بين خطارات وسواقي واحة أكوك و دوار امي أكوك. أنابيب متهالكة تضيع فيها أطنان من المياه يوميا، حيث تعتبر هذه الأنابيب والقنوات المزود الرئيسي لسائر ساكنة دوار امي أكوك بهذه المادة الحيوية. وأمام هذه الوضعية المزرية لتسرب المياه وضياعها بكميات كبيرة، دقت فعاليات جمعوية ناقوس الخطر وخصوصا مع توالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات المطرية بفعل التغيرات المناخية التي زادت حدتها في الاونة الأخيرة.

و أوضح المصدر أنه و إيمانا بالعمل الترافعي وباعتبارنا فاعلين جمعوين في هذا المجال كان من واجبنا ضرورة المطالبة بإتمام إصلاح الشطر الثاني من السواقي والخطارات بالواحة وتغيير هذه الأنابيب والقنوات بشكل مستعجل للمحافظة على المياه من الضياع و ضمان استدامتها.

و ذكر ذات المصدر أن جمعية ” الوفاق للتنمية والثقافة والتواصل ” عملت على إعداد دراسة لمشروع إعادة تغير وإصلاح أنابيب وقنوات الماء منذ سنة 2022.

كما عملت على إعداد دراسة لمشروع إصلاح الشطر الثاني من السواقي والخطارات بالواحة.

.

ويظهر من خلال الصور أن الأنابيب موجودة فوق الأرض ما يسهل إتلافها كونها معرضة لاشعة الشمس، مما قد يخلف بها عدة تشوهات ، كما يتضح أن إصلاح هذه القنوات المعطوبة في السابق لم يكن بالفعالية الكافية لمنع ضياع الماء.

نفس المصدر أكد أن أنابيب الماء الصالح للشرب وقنواته، تلاشت وتهالكت، ما يتسبب في تسرب المياه التي تطفو على السطح وتتحول إلى وديان في باطن الأرض

غير أن الوضع مازال على ما هو عليه، إلى حدود كتابة هذه الأحرف، وأكد المصدر أن هذه الأعطاب تسبب في نقص صبيب الماء الموجه للساكنة ، خصوصاً في فصل الصيف، و هي رسالة إلى الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتصحيح الوضع وذلك بتثبيت أنابيب وقنوات جديدة للحيلولة دون تسرب المياه ولوضع حد لهذا الضياع .